السيد البروجردي

417

جامع أحاديث الشيعة

وآله قال : من أعان غارما أو غازيا ( 1 ) أو مكاتبا في كتابته أظله الله يوم لا ظل الا ظله . ( 4 ) ك 22 ج 16 - القطب الراوندي في قصص الأنبياء بإسناده عن الصدوق عن أبي عبد الله بن حامد ( 2 ) عن محمد بن يعقوب عن أحمد بن عبد الجبار عن يونس عن ابن إسحاق عن عاصم بن عمرو بن قتادة عن محمود بن أسد عن ابن عباس عن سلمان الفارسي - في حديث طويل في سبب اسلامه ( إلى أن قال ) فلما فرغت - اي من ذكر قصته - قال رسول الله صلى الله عليه وآله : كاتب يا سلمان ، فكاتبت صاحبي على ثلاثمائة نخلة أحييها له وأربعين أوقية فأعانني أصحاب رسول الله ثلاثين ودية ( 3 ) وعشرين ودية كل رجل على قدر ما عنده فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : انى أضعها بيدي فحفرت لها حيث توضع ، ثم جئت رسول الله صلى الله عليه وآله ، فقلت : قد فرغت منها ، فخرج معي حتى جاءها ، فكنا نحمل اليه الودي فيضعه بيده فيستولى ( 4 ) عليها فوالذي بعثه بالحق نبيا ما مات منها ودية واحدة وبقيت على الدراهم ، فأتاه رجل من بعض المغازي بمثل البيضة من الذهب ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : أين الفارسي المكاتب المسلم ؟ فدعيت له ، فقال : خذ هذه يا سلمان ، فأدها مما عليك ، فقلت : يا رسول الله ، أين تقع هذه مما على ؟ فقال : ان الله عز وجل سيوفى بها عنك ، فوالذي نفس سلمان بيده لوزنت لهم منها أربعين أوقية فأديتها إليهم ، وعتق سلمان . الخبر . ( 5 ) ك 23 ج 16 - القطب الراوندي في الخرائج : روى أنه لما وافى رسول الله صلى الله عليه وآله مهاجرا انزل بقبا قال : لا أدخل المدينة حتى يلحق بي علي عليه السلام وكان سلمان كثير السؤال عن

--> ( 1 ) الغازي : المجاهد في سبيل الله - اللسان ( 2 ) عن عبد الله بن حامد - ظ . ( 3 ) الودي بتشديد الياء : صغار الفسيل الواحدة ودية . ( 4 ) فيستوى - خ .